الإمام أحمد بن حنبل

128

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ " « 1 » . 16586 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنِي فَنَّجُ ، قَالَ : كُنْتُ أَعْمَلُ فِي الدَّيْنَبَاذِ وَأُعَالِجُ فِيهِ ، فَقَدِمَ يَعْلَي بْنُ أُمَيَّةَ أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَجَاءَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَهُ وَأَنَا فِي الزَّرْعِ أَصْرِفُ الْمَاءَ فِي

--> ( 1 ) حديث حسن لغيره غير أن قوله : بين مكة والمدينة ، فيه نظر كما سيأتي ، وهذا إسناده ضعيف لجهالة حال عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عمرو القرشي ، فقد انفرد بالرواية عنه سماك بن حرب ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقد اختلف على سماك باسمه ، فقد رواه أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل ، عن سماك ، قال : حدثني عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عامر ، ولم ينسبه كما سيأتي في الرواية رقم ( 16622 ) ، وقد خلط الحسيني بينه وبين رواة أُخر ، وتعقبه الحافظ في " التعجيل " فليُنظر لزاماً ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك بن حرب ، فمن رجال مسلم ، وهو حسن الحديث . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 267 / 6 ، وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات . وسيأتي برقم ( 16622 ) و 378 / 5 - 379 ، وسيكرر 374 / 5 . وقد سلف نحوه من حديث مضر بن دهر الأسلمي برقم ( 15555 ) ، وذكرنا هناك شواهده . قال السندي : قوله : أمر برجم رجل بين مكة والمدينة : المشهور أن الوقعة كانت بالمدينة ، فلعل هذا وقعة أخرى غير المشهورة . قلنا : وربما أراد خارج المدينة من جهة مكة ، وبه يستقيم المعنى ، واللَّه أعلم .